الشيخ علي الكوراني العاملي
619
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
وفي هذه السنة تزوج بحفصة بنت عمر وكانت قبله تحت خنيس بن عبد الله ابن حذاقة السهمي ، فبقيت إلى آخر خلافة علي ( عليه السلام ) وتوفيت بالمدينة . وزينب بنت جحش الأسدية ، وهي ابنة عمتها أميمة بنت عبد المطلب ، وكانت عند زيد بن حارثة ، وهي أول من ماتت من نسائه بعده في أيام عمر ، بعد سنتين من التاريخ . وجويرية بنت الحارث بن ضرار المصطلقية ، ويقال إنه اشتراها فأعتقها وتزوجها وماتت في سنة خمسين ، وكانت عند مالك بن صفوان بن ذي السفرتين . وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، واسمها رملة وكانت عند عبد الله بن جحش ، في سنة ست ، وبقيت إلى أمارة معاوية . وصفية بنت حي بن أخطب النضري ، وكانت عند سلام بن مسلم ، ثم عند كنانة ابن الربيع ، وكانت أتي بها وأسر بها في سنة سبع . وميمونة بنت الحارث الهلالية ، خالة ابن عباس ، وكانت عند عمير بن عمرو الثقفي ، ثم عند أبي زيد بن عبد العامري ، خطبها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) جعفر بن أبي طالب وكان تزويجها وزفافها وموتها وقبرها بسرف ، وهو على عشرة أميال من مكة في سنة سبع ، وماتت في سنة ست وثلاثين . وقد دخل بهؤلاء . والمطلقات أو من لم يدخل بهن أو من خطبها ولم يعقد عليها : فاطمة بنت شريح وقيل بنت الضحاك ، تزوجها بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين أنزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول : أنا الشقية اخترت الدنيا . وزينب بنت خزيمة بن الحرث أم المساكين من عبد مناف ، وكانت عند عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب . وأسماء بنت النعمان بن الأسود الكندي من أهل اليمن . وأسماء بنت النعمان ، لما دخلت عليه قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : أعذتك إلحقي بأهلك ، وكانت بعض أزواجه علمتها وقالت : إنك تحظين عنده . وقتيلة أخت الأشعث بن قيس الكندي ، ماتت قبل أن يدخل بها ، ويقال طلقها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل وهو الصحيح . وأم شريك ، واسمها غزية بنت جابر من بني النجار . وسنا بنت الصلت من